mardi 26 janvier 2010
حمد الساسي : الأزمة التي يعيشها "اليسار المعارض" انتخابية وليست سياسية
الرباط 26-1-2010- اعتبر السيد محمد الساسي عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد أن الأزمة التي يعيشها ما أسماه "اليسار المعارض" هي أزمة انتخابية وليست أزمة بالمعنى السياسي "أي أزمة أفكار ومشروع".
وأوضح الأستاذ الساسي ، الذي حل ضيفا على برنامج "تيارات" أمس الاثنين على القناة الثانية (دوزيم) أن هذه الأزمة "التي نعيها ونبحث لها عن مخارج" تتجلى في فشل هذا اليسار في أن يكون بديلا عن "اليسار الحكومي" وإقناع الناس بأنه يختلف عنه.
وأقر السيد الساسي بأن العمل المباشر الذي يقوم به "اليسار المعارض" لم يكن له مردود انتخابي "لأن اليسار مرتبط عموما بطبقات متوسطة متنورة وهي التي لم تصوت عليه إما لكونها اعتبرته جزءا من عائلة اليسار أو لحاجتها إلى ضمانات" معتبرا أن اليسار المعارض "أدى فاتورة عجز اليسار الحكومي" عن تحقيق أشياء وعد بها.
ويرى أن تحسن المردود الانتخابي يظل رهينا بنسبة المشاركة التي إن بقيت في مستواها الحالي "فلن تتحقق أية نتيجة".
من جهة أخرى أكد السيد الساسي غياب ثقافة الديمقراطية الداخلية داخل أحزاب اليسار مشيرا إلى أن هذه الأخيرة مرت من مراحل كانت تعتبر فيها أن كاريزما القائد تعفي من بناء الهياكل الداخلية، قبل أن تتوصل في ما بعد إلى أنه لا يجب إلباس القائد الحزبي " لبوسا مقدسا" وبالتالي "فالضمانات تتأسس على قاعدة الديمقراطية".
واعتبر في هذا السياق أن الحزب الاشتراكي الموحد قدم نوعا من الريادة في هذا المسار، خاصة من خلال محاولته محاربة "البلقنة" عبر تجميع خمس مكونات لليسار وكذا خلق تجمع اليسار الديمقراطي وتحالف اليسار الديمقراطي، فضلا عن الأجواء التي طبعت انتخابات المؤتمر الوطني الثاني للحزب و"التي أشرفت عليها منظمات حقوقية وشخصيات أكاديمية ونقابية".
وبخصوص مسألة التواجد في موقع المعارضة اعتبر السيد الساسي أنها "مرحلة للتهيؤ للمساهمة الحكومية" مبرزا أن أشياء مهمة تحققت بالمغرب "من موقع المعارضة" ومنها دستور سنة 1992 وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
وفي هذا السياق وجه السيد الساسي جملة من الانتقادات سواء للأداء الحكومي أو للاستحقاقات الانتخابية الأخيرة التي خاضها كمرشح للحزب الاشتراكي الموحد، و"غياب تكافؤ الفرص بين الأحزاب خاصة مع بروز لاعبين جدد على الساحة الحزبية" ، موضحا أن الانتقادات التي يوجهها حزبه "مستمدة من داخل إيديولوجية التقدم والديمقراطية لا من خارجها".
وبعد أن أكد أن "المعارضة ليست مهنة بل هي الدفاع عن برنامج آخر نريده أن يكون" أشار السيد الساسي إلى أن الحزب الاشتراكي الموحد انتقد في حكومة التناوب أشياء وساند أخرى اعتبرها إيجابية ، كما اعتبر أن مقترح الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة يعد مشروعا جيدا وعبقريا ومدونة الأسرة "ثورة اجتماعية حقيقية" فضلا عن تثمينه لكل ما تم إنجازه للنهوض بالأمازيغية
dimanche 24 janvier 2010
Tiyarat: Mohamed Sassi
Lundi 25 janvier à 22h05
|
| -
Tiyarat: Rachid Talbi El Alami - Tiyarat: Habib Dekkak - Tiyarat: Mohamed El Yazghi - Tiyarat: Moncef Belkhayat - Tiyarat: Abdelhamid Akkar |
تيارات: محمد الساسي
|
||||||||||||
|
تيارات على القناة الثانية.. الحزب الاشتراكي الموحد
كيف يقيم الحزب الاشتراكي
الموحد ومكونات اليسار المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة ؟
لماذا لم تستطع مكونات اليسار تشكيل تحالف سياسي في أفق بناء قطب حزبي وازن ومنسجم ؟ أألا
يحتاج تدبير التحالفات إلى آليات عملية ومبادرات
ملموسة ومشاريع واضحة؟
ألا يعكس بناء اليسار المعارض
لموقفه على انتقاد اليسار الحكومي والحكومة ،غياب القوة الاقتراحية المبادرة والمجددة؟وهل مازالت مطلب الإصلاحات السياسية والدستورية يشكل أولوية لدي اليسار المعارض ؟
ماهي القيمة الإضافية لتجربة
التيارات داخل الحزب الاشتراكي الموحد،وكيف يقرا اليسار التطورات التي تعرفها
الساحة الوطنية ؟
ملحوظة:البث الساعة
العاشرة والربع ليلا من نفس
اليوم
mardi 12 janvier 2010
عضو المكتب التنفيذي والقيادي في (الحركة التصحيحية) : الدعوة إلى انعقاد المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار "قانونية"
الرباط12- 01- 2010 أكد عضو المكتب التنفيذي والقيادي في (الحركة التصحيحية) داخل حزب التجمع الوطني للأحرار السيد رشيد الطالبي العلمي أن الدعوة إلى انعقاد المجلس الوطني للحزب في 23 يناير بمراكش دعوة "قانونية".
وأوضح السيد الطالبي العلمي, الذي حل ضيفا على برنامج "تيارات" أمس الاثنين على القناة الثانية (دوزيم), أن الحركة التصحيحية تتوفر على أغلبية ثلثي أعضاء المجلس الوطني والتكليف الممنوح للسيد صلاح الدين مزوار, بإجماع المكتب التنفيذي لتدبير شؤون الحزب, ما يؤهلها قانونيا للدعوة لعقد المجلس الوطني.
واعتبر القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار أنه على المجلس الوطني أن يقرر إما لصالح مطالب (الحركة التصحيحية), أو الإبقاء على الرئيس مصطفى المنصوري في منصبه, مضيفا أن الحركة ستنضبط للقرار الذي يتخذه المجلس بهذا الشأن.
وقال السيد الطالبي العلمي إن "إزاحة مصطفى المنصوري من رئاسة الحزب, مع احتفاظه بمكانته الرمزية داخل التجمع, كان مطلب جميع المناضلين خلال اللقاءات التي نظمتها الحركة التصحيحية", مضيفا في السياق ذاته أن "الإرادة تتجه لجعل السيد صلاح الدين مزوار رئيسا مستقبليا".
وشدد على أن الحركة " لا تسعى إلى إحداث الانشقاق داخل التجمع الوطني للأحرار, لأن الانشقاق حل الضعفاء", بل تؤكد على وحدة الحزب وقيادة الإصلاح من الداخل واستخلاص الدروس من التجارب السابقة.
وبخصوص أهداف (الحركة التصحيحية) التي تضم 26 عضوا من المكتب التنفيذي, أبرز السيد الطالبي العلمي أن الحركة تروم "بناء حزب قوي ومؤسساتي يطبق الديموقراطية الداخلية تماشيا مع التطورات والإصلاحات المهيكلة التي أرساها صاحب الجلالة الملك محمد السادس", معتبرا أن الحركة الحالية استمرار للحركات الإصلاحية التي شهدها الحزب منذ سنة 2000.
وأكد أن الحركة تطالب بإعطاء "قوة اتخاذ القرار لمؤسسات الحزب (المجلس الوطني والمكتب التنفيذي ومؤسسة الرئيس) وليس للأشخاص", وتسعى لاقتسام السلط بهدف إنتاج الكفاءات والنخب القادرة على قيادة الحزب وتطبيق برامجه.
وقال إن الحركة التصحيحية عملت على تأطير وبلورة غضب الأعضاء من طريقة الرئيس الحالي في تدبير شؤون الحزب ومحاسبته على مدى تطبيق البرنامج الذي انتخب لأجله رئيسا للتجمع, مضيفا أن حدة الغضب تنامت بعد الانتخابات الجماعية السابقة التي "وجد فيها المرشحون أنفسهم تائهين خلال بناء التحالفات لتشكيل المجالس".
واعتبر أن الفضل في النتائج الجيدة التي حققها الحزب في الانتخابات الجماعية الأخيرة واحتلاله المركز الثالث يعود إلى المناضلين, مشيرا إلى أن "الأجهزة المركزية لم تكن لها أية قيمة مضافة في هذا الشأن, إذ أن الحزب لم تكن له أية استراتيجية لترسيخ مكانته في المشهد السياسي المغربي منذ سنة 2003 , بالرغم من توفره على طاقات هامة تتمثل في تدبيره لسبع وزارات ورئاسته للغرفتين وثلاث جهات".












Tiyarat est une émission d’information et de débats bimensuelle qui
s’intéresse aux événements qui marquent l’actualité politique,
économique et sociale.